شطحات كروية.. رونالدو مجرد لاعب مجتهد ومنفوخ إعلامياً!

0

موقع منوعات مصر الرياضي – “شطحات كروية”، هي فقرة أسبوعية نهدف من خلالها إلى مناقشة وتفكيك بعض الأفكار غير المنطقية المنتشرة والرائجة في مواقع التواصل الاجتماعي، مع محاولة دحضها والرد عليها بأفكار جديدة وأدلة – تبدو من وجهة نظرنا – أقرب للواقع.

رونالدو مجرد لاعب مجتهد

يتردد على مسامعنا في كثير من الأحيان، أن البرتغالي كريستيانو رونالدو هو مجرد لاعب مجتهد وأنه وصل إلى ما وصل إليه بفضل تفانيه في العمل ومحاولة بذل مجهود مضاعف حتى في أوقات الراحة، وذلك من باب أن لكل مجتهد نصيب. كما يشير كثيرون إلى أن كريستيانو رونالدو لاعب منفوخ إعلامياً ولا يستحق أن يوصف بالأسطورة، مؤكدين أن الإعلام المدريدي ساهم في تتويجه بالكرة الذهبية في أكثر من مناسبة، وهي ادعاء ات لا أساس لها من الصحة.

رونالدو مجرد لاعب مجتهد

تصريحات مختلفة: يرى العديد من اللاعبين والمدربين السابقين، أن رونالدو هو نتاج لتدريباتٍ شاقة، وهو ما أشار إليه الإيفواري يايا توريه، الذي قال: “رونالدو لاعب مجتهد لكن ميسي يتفوق عليه بأنه لاعب عبقري”.

بدوره، أكد تيري هنري: “ميسي اللاعب الأفضل في العالم، لكني أحترم الجهد الكبير الذي يبذله كريستيانو رونالدو، ميسي فريد من نوعه، ومن الجيد أن يرى الأطفال واحداً منهما تم منحها له كهدية والآخر وصل إليها بالعمل الشاق”. أما العداء الجامايكي يوسين بولت، فقد قال في هذا الصدد: “ميسي لاعب موهوب للغاية، ومن خلال ما رأيته في المواسم الماضي، فإن كريستيانو رونالدو عمل بجد للوصول للمستوى الحالي”.

رونالدو

رونالدو موهوب أيضاً: هل أخطأ واحد من أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم، الاسكتلندي أليكس فيرجسون، عندما تعاقد مع رونالدو عام 2003 ولم يكن الأخير يتجاوز حينها الـ18 من عمره؟ طبعاً لا. المدرب المخضرم المعروف باكتشاف المواهب رأى أن رونالدو يتمتع بشيء مختلف عن بقية أقرانه، لهذا ضغط السير على إدارة مانشستر يونايتد للتعاقد مع ابن جزيرة ماديرا عام 2003، ودخل الفريق الإنجليزي حينها في منافسة شرسة مع أندية أوروبية قوية على غرار يوفنتوس، وبرشلونة، وإنتر ميلان، لخطف صاروخ ماديرا. الصفة الوحيدة الذي قد تدفع امانشستر يونايتد و3 فرق أوروبية كبيرة تتنافس على لاعب يافع بهذا العمر هي الموهبة، وربما كانت موهبة رونالدو أقل نسبياً من موهبة الأرجنتيني ليونيل ميسي، لكن كانت لديه الأساسيات التي بنى عليها كل شيء ليصل إلى مستواه الحالي. تطور راتب ليونيل ميسي مع برشلونة 💰↖️ pic.twitter.com/UniE9AZWNc — Sport360 Arabiya (@Sport360Arabiya) August 15, 2019 ميسي بنفسه لو لم يبذل مجهوداً مضاعفاً لانطفأ فتيله منذ 15 سنة، فالأرجنتيني كان ضعيفاً ونموه هش ولو لم يتدرب ويجتهد ويركض كثيراً في بداياته ويلتزم بالتدريبات ومواعيدها لكان من المستحيل أن يحافظ على موهبته.

رونالدو صنع مجده بنفسه: لو كان الإعلام يصنع النجوم من طينة رونالدو لاستحوذ اللاعبون الفرنسيون والإنجليز على جائزة الفيفا التي تُمنح لأفضل لاعب في العالم وجائزة الكرة الذهبية، وكلنا نعلم مدى قوة الإعلام في فرنسا وإنجلترا. لكن الحقيقة، أن رونالدو صنع مجده بكلتا قدميه بفضل تحويل نفسه من لاعب صاحب موهبة متوسطة (ليست خارقة)، مستقبله قد لا يكون كبيراً جداً إلى لاعب أسطوري ينافس دوماً على الظفر بالجوائز الجماعية والفردية وتحطيم الأرقام.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

error: Content is protected !!